مقالات

الذكاء لعبتي يا صديقي – أخبار السعودية


• سألني ذات يوم صديقي: لماذا توغل في مدح الهلال؟ فقلت: هو إنصاف وليس إيغالاً في المدح.

• ولا أظن أن الهلال بحاجة إلى ثنائي أو إنصافي بقدر ما نحتاج أن نتعاطى مع مكتسباتنا الوطنية بعقل راجح وكلمة واعية، وهكذا أفعل.

• حبي للأهلي شيء واحترامي لعملي الإعلامي شيء آخر، ومن يعرفني يدرك ماذا أعني.

• كون غيري يرى عكس ما أرى فهذا يخصه ولا يخصني، فكل يحكمه عقله، وربما أكون مخطئاً، أقول ربما.

(2)

• جاهل من يعتقد في العصر التنويري بأن هناك من يفرض تعصبه على جيل نهم يعرف ما هي الإضافة التي يحققها من متابعة هذا أو ذاك.

• تُهنا مع إعلام فيه جهل وتجهيل، وفيه من التجاوزات ما يجعلني أسأل: وماذا بعد؟

(3)

7 أهداف هلالية في مرمى الدحيل، وقبلها 3 في مرمى شباب الأهلي الإماراتي، والأول متصدر الدوري القطري، والثاني متصدر الدوري الإماراتي، أليس في هذا ملمح فني يعطينا تأكيداً أن الفروقات باتت كبيرة بيننا وبين أهلنا في الخليج؟

(4)

• يقول أحدهم، لا فض فوه، في محاولة للتذاكي على المتلقي: «اللي يقولوا إن بطولة آسيا ضعيفة أين أنديتكم الاتحاد والنصر والأهلي من تحقيقها؟».

«أقول لهذا المتذاكي: لا تضع الكبير الاتحادي الذي حقق دوري أبطال آسيا مرتين متتاليتين مع النصر والأهلي اللذين لم يعرفا طعم هذه البطولة».

‏هكذا غرد الزميل جمال عارف دون أن يبين من يقصد؟

• ومضة:

• أخبرني بأنه يحبني مرات عديدة، لكن كل ما كان يفعله يجعلني في حالة شك مستمر، أتساءل كيف بإمكانك أن تحب أحدهم بينما تلقي به في الجحيم ولا تبالي.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock