ثقافة وفن

السلطات الكويتية تحظر فيلم “باربي” بدعوى “خدش الآداب العامة” ولبنان يضغط من أجل منعه


أفادت وكالة الأنباء الكويتية الخميس بأن لجنة رقابة الأفلام السينمائية قررت منع فيلمي “باربي” و”توك تو مي” من العرض. وأرجعت اللجنة القرار إلى حرصها “على منع كل ما يخدش الآداب العامة أو يحرض على مخالفة النظام العام والعادات والتقاليد”. يأتي القرار الكويتي بعد تحرك لبناني الأربعاء لمنع عرض الفيلم في البلاد بحجة ترويجه للمثلية الجنسية.

نشرت في: آخر تحديث:

3 دقائق

قررت السلطات الكويتية حظر عرض فيلم “باربي”، معتبرة أنه “يخدش الآداب العامة” و”يدعو لأفكار دخيلة على المجتمع”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) الخميس عن وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة والنشر والمطبوعات رئيس لجنة رقابة الأفلام السينمائية لافي السبيعي.

في المقابل، يُطرح الفيلم الخميس في صالات السينما في دول خليجية أخرى.

وكان نائب رئيس مجلس إدارة شركة السينما الكويتية الوطنية “سينسكيب” هشام الغانم أفاد وكالة الأنباء الفرنسية الاثنين عن “حظر السلطات الكويتية عرض الفيلم الأسترالي Talk to me” من دون الكشف عن الأسباب، علما أن ممثلا متحولا جنسيا يشارك فيه.

وأشار إلى أن اللجنة، وقبل اتخاذها قرارها بإجازة عرض أي فيلم، “تطلب حذف بعض المشاهد المخلة، أما إذا كان يحمل أفكارا لتشجيع سلوك غير مقبول ورسالة من شأنها تشويه القيم السائدة للمجتمع عندها يتم اتخاذ قرار منعه تماما”، موضحا أن “هذا ينطبق على أي فيلم يتضمن رؤية مختلفة للقيم تتعارض مع رؤية مجتمعنا وعاداتنا”.

ويأتي القرار الكويتي بعد ساعات على طلب وزير الثقافة اللبناني محمد المرتضى منع عرض فيلم “باربي”، بحجة ترويجه للمثلية الجنسية، على وقع خطاب معاد اشتدت حدته أخيرا ضد أفراد مجتمع الميم-عين في لبنان الذي يُعتبر أكثر تساهلا مع المثليين مقارنة مع دول عربية أخرى.

وبناء على قرار المرتضى، أحال وزير الداخلية بسام مولوي الفيلم إلى لجنة مراقبة أشرطة الأفلام المعدة للعرض لمراجعته وتقديم توصيات.

ولجنة مراقبة أشرطة الأفلام تابعة لجهاز الأمن العام الذي يتبع بدوره وزارة الداخلية وهو المسؤول تقليديا عن قرارات الرقابة.

كان لبنان أول دولة عربية تقيم أسبوعا للمثليين في 2017، وكان ينظر إليه عموما على أنه ملاذ آمن لمجتمع الميم في الشرق الأوسط المحافظ إلى حد بعيد.

لكن القضية أصبحت موضع تركيز شديد في الآونة الأخيرة، مما أثار توترا. واتخذ مولوي العام الماضي قرارا بحظر المناسبات التي تروج للمثلية الجنسية في لبنان، فيما اعتبر أنه يشير إلى التجمعات التي تقبل بوجود المنتمين لمجتمع الميم.

وسبق أن منعت دول خليجية بينها الكويت والإمارات والسعودية، عرض أفلام تتخللها مشاهد تشير إلى مجتمع الميم.

كما حظرت دول الخليج أخيرا عرض أحدث أفلام سلسلة “الرجل العنكبوت” (“سبايدر مان”)، بعدما أثار جدلا على خلفية تضمّنه مشهدا يظهر راية تدعم المتحولين جنسيا.

 

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock