أخبار العالم

النيابة العامة تطلب سجن المغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاعتداء الجنسي


نشرت في:

قدمت النيابة العامة الفرنسية الخميس طلبا بسجن المغني المغربي سعد لمجرد سبع سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي على الشابة الفرنسية لورا ب، وهو الأمر الذي نفى صحته المغني أمام محكمة الجنايات في باريس وقال إنه لم يغتصب أو يقم بأي علاقة مع الفتاة. وكان لمجرد قد سُجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية. وقبل ذلك اتهم بالاعتداء الجنسي على شابة فرنسية مغربية في الدار البيضاء عام 2015.

طلبت النيابة العامة الفرنسية الخميس سجن سعد لمجرد 7 سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي، وكان المغني المغربي نفى الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس أن يكون اغتصب الشابة الفرنسية لورا ب. أو أقام علاقة جنسية معها.

وقال المدعي العام جان كريستوف موليه في نهاية مرافعته أمام محكمة الجنايات إن “لمجرد مذنب بارتكاب أعمال اغتصاب”، مطالبا أيضا بحظر دخوله إلى فرنسا لـ5 سنوات بعد قضاء عقوبته.

وأضاف موليه أنه في محاكمات الاغتصاب “كثيرا ما نسمع عن (تصريحات مقابل تصريحات) لكن قبل كل شيء هناك الحقائق”.

والأربعاء، روى النجم الغنائي المعروف في العالم العربي تفاصيل ما حصل عند لقائه الشابة في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

وتطابقت روايته في البداية مع رواية لورا الثلاثاء، ومفادها بأن اللقاء بينهما حصل في ملهى ليلي فخم في العاصمة الفرنسية، ثم انتقلا إلى غرفته في الفندق.

وتحدث لمجرد عما حصل في سيارة الأجرة، فقال: “أمسك أحدنا بيد الآخر، وامتدحت جمالها”.

وأضاف: “تعانقنا، ولم يكن عناق أصدقاء (…) كان أحدنا معجبا بالآخر. لم يكن الأمر جسديا فحسب، بل أحببت شخصيتها، رغم أننا لم نكن قد تحدثنا سوى ساعتين”.

وتابع: “في الغرفة، رقصنا وتحدثنا، ثم قالت لي: آسفة، لم أكن أستطيع تقبيلك أمام الجميع”. واعتبر لمجرد كلامها “إشارة”، فانحنى وقبّلها “قبلة طويلة”.

وعند هذه النقطة، بدأ الاختلاف بين الروايتين.

فلورا ب. قالت أمام المحكمة الثلاثاء: “لقد رقصنا وسمعنا الموسيقى وتبادلنا أحاديث متنوعة”، ثم “تبادلنا القبلات. وفجأة، ضربني على رأسي”.

وأمرها المغني حينها بخلع قميصها، فانصاعت له “مرعوبة”، وفق ما قالته باكية.

وواصلت لورا ب. روايتها، مشيرة إلى أنها لم تقو على كبح جماح سعد لمجرد الذي لكمها ثم اغتصبها، قبل أن تنجح في صده من خلال “عضه في أسفل الظهر ولكمه”، قبل أن تغادر الغرفة واضعة حدا لهذا “الكابوس”.

أما لمجرد الذي يواجه تهم اغتصاب أخرى مشابهة جدا في المغرب والولايات المتحدة وفرنسا يرفض التحدث عنها، فروى أنهما كانا يخلعان ملابسهما عندما شعر “بخدش مؤلم جدا” على ظهره.

وأضاف: “فعلت شيئاً ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية. لقد كان رد فعل لا إراديا، لست فخورا به”، مذكّرا بأنه كان قد شرب كحولا وتعاطى الكوكايين.

وتابع: “ما كان ينبغي أن أفعل ذلك، فالرجل الحقيقي لا يفعل ذلك”.

ثم خاطب القاضية قائلا: “حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقا مع لورا ب. بأي طريقة”.

ومن دون أن يستدير، توجه إلى لورا وقال: “آسف لرد الفعل العنيف هذا، لم أكن أريد أن أجعلك تبكين”.

وأضاف المغني الذي حصد مئات الملايين من المشاهدات على يوتيوب باكيا: “في المقابل، مستقبلي وعائلتي وحياتي وسمعتي… كلانا في موقف سيئ. أحاول أن أبتسم، وأصنع مقاطع فيديو، لكنني لا أستطيع ذلك”.

وسألته القاضية فريديريك ألين أكثر من مرة هل استفسر من لورا “لماذا تصرفت على هذا النحو” ما دام الأمر “سوء فهم”.

وأجاب لمجرد: “لا أقول إنها كذبت، بل أقول إنها وقعت في خطأ ربما”.

فرانس24/ أ ف ب


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock