أخبار العالم

اليابان تطلق بنجاح مهمة لاستكشاف القمر ستهبط على سطحه مطلع 2024


نجحت اليابان الخميس في إطلاق مهمتها الجديدة “مون سنايبر” لاستكشاف القمر، والتي تسعى من خلالها لتجاوز الخيبات السابقة في هذا المجال. ويحمل صاروخ “اتش-آي آي ايه” الذي أقلع في وقت مبكر، مركبة “قنّاص القمر” التي ستصل وجهتها مطلع 2024، في خطوة وصفتها طوكيو بأنها ستحقق للبشرية نقلة، لكونها مصمّمة للهبوط على مسافة أقصاها 100 متر من هدف محدد بعد أن كانت المسافة عادة تبلغ عدة كيلومترات.

نشرت في:

4 دقائق

أعلنت اليابان عن نجاحها في إطلاق مهمة “مون سنايبر” لاستكشاف القمر الخميس، والتي يسعى برنامج طوكيو للفضاء من خلالها، إلى تخطي سلسلة الإخفاقات التي مُني بها خلال الأشهر الماضية.

وفي وقت مبكر صباحا، أقلع الصاروخ “اتش-آي آي ايه” من جزيرة تانيغاشيما الجنوبية حاملا المركبة التي من المقرر أن تهبط على سطح القمر في مطلع 2024. تابع الحدث 35 ألف شخص عبر الإنترنت، فيما علت الصيحات والتصفيق مركز التحكم بالمهمة الفضائية.


ويحمل الصاروخ مركبة “أس أل آي أم” التي من المقرر أن تحط على القمر، إضافة إلى قمر اصطناعي طوّرته وكالة الفضاء اليابانية ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية.

وكانت اليابان أرجأت عملية الإطلاق ثلاث مرات، آخرها في أواخر أغسطس/آب بسبب الرياح العاتية، قبل نحو نصف ساعة فقط من موعد الإطلاق.

“مون سنايبر (قنّاص القمر)”

وتعرف المركبة باسم “مون سنايبر” (“قنّاص القمر”)، لكونها مصمّمة للهبوط على مسافة أقصاها 100 متر من هدف محدد، وهي أقل بكثير من المسافة التي عادة ما تكون بالكيلومترات.

في السياق، أفادت وكالة الفضاء اليابانية: “من خلال بناء مركبة الهبوط ‘أل أل آي أم’، سيحقق البشر نقلة نوعية نحو القدرة على الهبوط حيث نريد وليس فقط حيث يكون الهبوط سهلا”. مضيفة: “من خلال ذلك، سيصبح الهبوط ممكنا على كواكب مواردها أقل من القمر حتى”، مشيرة إلى أنه “لم يسجّل سابقا هبوط نقطوي على أسطح أجرام سموية ذات جاذبية مهمة مثل القمر”.


وسيقوم القمر الاصطناعي بإجراء دراسات بالأشعة السينية لرياح غاز البلازما التي تهب بين المجرات، وفق نفس الجهة، التي أوضحت أن ذلك سيساهم في دراسة “تدفقات المادة والطاقة، وكشف تكون الأجرام السموية وتطورها”.

ومركبة الهبوط مزوّدة بمسبار كروي الشكل تمّ تطويره بالتعاون مع شركة ألعاب. يمكن لهذا المسبار، وهو أكبر بشكل طفيف من كرة مضرب، أن يبدّل من شكله للتحرك على سطح القمر.

خيبات يابانية سابقة

وباتت الهند في أواخر أغسطس/آب، رابع دولة تنجح في إنزال مركبة غير مأهولة على سطح القمر، وتحديدا قرب قطبه الجنوبي الذي لا يزال غير مستكشف لحد كبير، في إنجاز تاريخي لبرنامجها الفضائي المنخفض الكلفة.

وفشلت اليابان مرتين في ذلك، حيث سعت قبل عام لإنزال مركبة “أوموتيناشي” على متن مهمة “أرتيميس 1” التابعة لوكالة ناسا، لكن فقد الاتصال مع المركبة. وفي أبريل/نيسان، فشلت شركة “آي-سبيس” اليابانية الناشئة في محاولة طموحة لتصبح أول شركة تهبط على القمر، بعدما فقدت الاتصال مع مركبتها بعدما قالت إنه كان “هبوطا قاسيا”.

وسبق لليابان أن عرفت حصتها من الخيبات في مجال المهمات الفضائية. فإلى جانب فشلها في إرسال مركبتين سابقتين إلى القمر، عانت طوكيو من فشل عمليات إطلاق الصواريخ الحاملة للمركبات الفضائية، خصوصا إقلاع صاروخ “اتش 3″ في مارس/آذار و”إبسيلون-6” العامل بالوقود الصلب في أكتوبر/تشرين الأول.

وفي يوليو/تموز، انفجر محرك صاروخ “إبسيلون اس”، وهو نموذج مطوّر من صاروخ “إبسيلون-6″، بعد أقل من دقيقة على تشغيله.

فرانس24/ أ ف ب




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock