أخبار العالم

بيونغ يانغ تختبر غواصة قادرة على شن هجوم نووي ردا على مناورات عسكرية بين واشنطن وسول


نشرت في:

 قالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية إن بيونغ يانغ اختبرت منظومة جديدة لهجمات نووية تحت الماء بتوجيه من الزعيم كيم جونغ أون، كما أطلقت صواريخ كروز خلال تدريبات في الفترة من 21 إلى 23 آذار/مارس. وتعتبر كوريا الشمالية هذه المناورات بمثابة تدريبات على غزو لأراضيها وحذرت مرارا من أنها ستتخذ إجراءات “ساحقة” ردا على ذلك. يأتي ذلك في الوقت الذي عززت فيه واشنطن وسول التعاون الدفاعي في مواجهة التهديدات العسكرية والنووية المتزايدة من جانب بيونغ يانغ. 

اختبرت بيونغ يانغ هذا الأسبوع غواصة جديدة قادرة على شن هجوم نووي ردا على المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الجمعة.

وذكرت الوكالة أن الجيش الكوري الشمالي نشر واختبر خلال تدريبات استمرت من الثلاثاء إلى الخميس قبالة مقاطعة هامغيونغ الجنوبية منظومة أسلحة جديدة مهمتها “التسبب بتسونامي إشعاعي واسع النطاق”، عبر انفجار تحت المياه لتدمير سفن وموانئ معادية.

وأشارت إلى أن هذه الغواصة “يمكن نشرها على أي ساحل أو ميناء، وسحبها بواسطة سفينة سطحية”.

وأوضحت الوكالة أن “السلاح السري” وضع الثلاثاء في المياه قبالة مقاطعة هامغيونغ الجنوبية، وفجر الخميس رأسا حربيا تجريبيا.

وذكرت أنه حتى ذلك الوقت، كانت الغواصة قد طافت لمدة 59 ساعة و12 دقيقة على عمق 80 إلى 150 مترا.

وأطلقت اللجنة العسكرية المركزية الشمالية التابعة لحزب العمال هذه التجارب “من أجل تحذير العدو من أزمة نووية حقيقية، وللتحقق من موثوقية قوة الدفاع الذاتي النووية”.

وقد وجه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذه التدريبات، وقال إنها يجب أن تكون بمثابة تحذير للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من أجل “إدراك القدرة غير المحدودة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على الردع…”، مستخدما الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.

وقالت الوكالة إن كيم “أعرب عن رغبته في جعل الإمبرياليين الأمريكيين والنظام الدمية في كوريا الجنوبية يغرقون في اليأس”.

وأطلقت كوريا الشمالية صواريخ كروز عدة الأربعاء، حسب الجيش الكوري الجنوبي الذي يجري حاليا تدريبات مشتركة واسعة النطاق مع الولايات المتحدة.

وتعتبر كوريا الشمالية هذه المناورات بمثابة تدريبات على غزو لأراضيها، وحذرت مرارا من أنها ستتخذ إجراءات “ساحقة” ردا على ذلك.

وعززت واشنطن وسول التعاون الدفاعي في مواجهة التهديدات العسكرية والنووية المتزايدة من جانب كوريا الشمالية، التي أجرت تجارب استفزازية لأسلحة محظورة على نحو مكثف.

فرانس24/ أ ف ب


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock