مقالات

دباس يحرج الانضباط – أخبار السعودية


أنتمي إلى جيل صحافي يحترم الخبر ويتنوع في إيجاد مصادره…!!

الخبر أولاً.. هكذا تعلمنا وهكذا كنا نتنافس بيننا في تقديم ما عندنا من جديد للصحف التي نعمل بها. كنت أبدو مزهواً وسعيداً حينما أقدم سبقا صحفيا لصحيفتي التي أعمل بها…!!!

أبدأ بهذه التوطئة كرسالة إلى جيل يعتقد أن الرأي أهم من الخبر، وفي هذا جهل ينبغي أن يصحح…

الزميل دباس الدوسري قدم لنا بطريقة ذكية معلومات هامة عن قضية تاليسكا والهلال ومترجم النصر دون أن يقع في فخ المساءلة القانونية، حيث لجأ إلى الرمزية وهذا بلا شك عمل مهني فيه من الإبداع ما يجعلني أقول الخبرة في الإعلام تكسب….!

قبل أن نفصل مهنياً سأقدم لكم قرارات لجنة الانضباط في قضية حدد فيها دباس كل الحيثيات دون أن يأتي على أي اسم له صلة بالقضية وهذا بلا شك ذكاء من دباس…!

تقول القرارات؛ لجنة الانضباط والأخلاق تعلن تغريم البرازيلي تاليسكا لاعب ⁧‫النصر⁩ 60 ألف ريال نظير الشكوى المقدمة من نادٍ. ⁧‫

القرار الثاني وهذا الأهم: لجنة الانضباط والأخلاق تعلن إيقاف مكرم منصوري مترجم نادي ⁧‫النصر⁩ 5 مباريات وتغرمه مبلغ 50 ألف ريال بعد ضبطه يسجل جلسة الاستماع من خلال الهاتف المحمول الخاص به.

وعندما أقول الأهم فهنا أتحدث عن الصحافي دباس الذي قدم لنا تفاصيل التفاصيل عن التحقيق الذي ضبط فيه المترجم النصراوي متلبساً وهو يسجل دون أن يأتي على ذكر الأشخاص أو الكيانات، وهذا فن يقدمه دباس من فنون حرفية الصحفي الذكي جداً…!!

أما قضية التسريب والمسرب التي استأنف عليها النصر فتظل معنية بالانضباط ومن حضروا التحقيق ولا يمكن أن يكون لدباس أي دور فهو لم يسمِّ الأشياء بمسمياتها حتى لا يكون طرفا في قضية أشعلها دباس دون أن يكتوي بنارها، ولهذا لن يجرؤ أحد على الطلب من دباس التوضيح كونه لم يأت على ذكر أي شخص، مع أن كل ما قاله بعد إدانة مترجم النصر ينم على حصوله على تفاصيل التفاصيل دون أن يكون طرفا…!

يسأل أحدهم.. من سرب لدباس؟ وهذا سؤال لو طرح على دباس سيقول (عد سماع كلامي ومن ثم اسأل) أو على طريقة المهنيين سيقول الإعلامي لا يسأل عن مصدره…!!

وبعيداً عن دباس.. أسأل مثل كل النصراويين من سرب لمن …!!؟




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock