ثقافة وفن

رحيل الشاعر الغنائي كريم العراقي عن 68 عاما وكاظم الساهر ينعي “رفيق دربه”

توفي الشاعر الغنائي كريم العراقي، أحد أبرز كتّاب القصيدة الشعبية الغنائية العراقية، الجمعة عن 68 عاما في مستشفى بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، إثر معاناة مع المرض. وارتبط اسم الشاعر الراحل بأشهر المطربين العراقيين، عبر قصائد غنائية حققت شهرة بأصواتهم، وأبرزهم كاظم الساهر وسعدون جابر وياس خضر ورضا الخياط.

نشرت في:

3 دقائق

 

نعى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الجمعة الشاعر الغنائي كريم العراقي الذي توفي الجمعة في أبوظبي، واصفا إياه في بيان بأنه شاعر “معطاء ترك أثرا مهما في ذاكرة العراقيين الفنية”.

كما وجه السوداني “وزارة النقل باستكمال الإجراءات المتعلقة بنقل جثمان الفقيد ليوارى الثرى في العراق”.

وكان كريم العراقي يمضي أوقاتا طويلة في المستشفى في السنوات الأخيرة لتلقي العلاج بسبب إصابته بالسرطان.

وقد عُرف العراقي، المولود في بغداد عام 1955 لعائلة تنحدر من جنوب البلاد، بتنوع اهتماماته الأدبية والفنية والصحافية. وكان من أهم كتاب الأوبريت الغنائي والقصيدة الوطنية والعاطفية.

وكتب العراقي، الحاصل على شهادة في علم النفس وموسيقى الأطفال، خلال مسيرته الطويلة مئات الأغنيات التي أداها عدد كبير من مشاهير الغناء العرب.

لكن اسمه ارتبط خصوصا لدى الجمهور العربي بتعاونه الطويل مع المغني العراقي كاظم الساهر الذي وضع صوته على عشرات الأعمال الغنائية التي ألف كلماتها كريم العراقي، بينها “ها حبيبي” و”نزلت للبحر” و”المستبدة”.

كاظم الساهر يودع “رفيق دربه”

وعبر كاظم الساهر عن حزنه لرحيل كريم العراقي. وكتب عبر “إكس” (تويتر سابقا) “الصديق ورفيق الدرب… في ذمة الله، رحم الله الفقيد وألهمنا وذويه الصبر والسلوان”.


وارتبط اسم الشاعر الراحل أيضا بأشهر المطربين العراقيين، عبر قصائد غنائية حققت شهرة بأصواتهم، من بينهم سعدون جابر وياس خضر ورضا الخياط.

وكتب العراقي الذي عُرف بقربه من الطبقة الفقيرة، قصائد وطنية مغناة خصوصا في فترة الحصار الاقتصادي للعراق في تسعينات القرن الماضي. ومن أبرز الأغنيات الوطنية التي ألّفها “الشمس شمسي والعراق عراقي” بصوت الملحن الغنائي العراقي جعفر الخفاف، و”عراق الكرامة” بصوت المغنية المغربية سميرة سعيد.

وغادر العراقي الذي اشتُهر أيضا بقصائده الحماسية الموجهة إلى المقاتلين العراقيين إبان معارك الحرب العراقية-الإيرانية، البلاد في تسعينات القرن الماضي متنقلا بين دول عربية عدة، قبل أن يستقر في نهاية المطاف في دولة الإمارات.

كما يُعد العراقي الذي بدأ مسيرته الفنية بكتابة أغاني الأطفال مطلع السبعينات، واحدا من أهم كتاب أدب الأطفال في العراق في مجال السيناريو والقصص والمسرحيات المخصصة للأطفال. وفي رصيده أيضا عدد من الدواوين والألبومات الصوتية.

ونشر معجبون بالشاعر الراحل عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارات النعي تعبيرا عن الحزن لوفاة العراقي.

 

فرانس24/ أ ف ب




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock