أخبار العالم

في تقليد فرنسي لقياس شعبية الرؤساء منذ 1964.. ماكرون يزور صالون الزراعة


نشرت في:

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت المعرض الدولي للزراعة بباريس، والذي يعد جزءا من الذاكرة الجماعية الفرنسية منذ عام 1964، ومحطة رمزية وكبيرة لقياس شعبية الرؤساء الفرنسيين. وهذه الزيارة هي ثاني اتصال مباشر لماكرون خلال أسبوع مع الفرنسيين، بعد زيارته الثلاثاء لسوق رانجيس (جنوب باريس)، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات ومظاهرات أسبوعية بسبب إصلاح نظام التقاعد وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

في ثاني اتصال مباشر لإيمانويل ماكرون خلال أسبوع مع الفرنسيين بعد زيارته الثلاثاء لسوق رانجيس (جنوب باريس)، زار الرئيس الفرنسي معرض باريس الدولي للزراعة الذي يعد تجمعا سياسيا تقليديا لرؤساء فرنسا، في أوج احتجاجات شعبية حول إصلاح نظام التقاعد وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وبعد تبادل الحديث مع ممثلي صناعة صيد السمك، افتتح ماكرون المعرض الذي يسمح منذ 1964 لسكان المدن بالتعرف على عالم الزراعة كل عام.

وهو ثاني اتصال مباشر للرئيس ماكرون خلال أسبوع مع الفرنسيين بعد زيارته الثلاثاء لسوق رانجيس (جنوب باريس)، حيث دافع عن إصلاح التقاعد الذي يقضي برفع سن التوقف عن العمل إلى 64 عاما.

وأمضى ماكرون يوما كاملاً في محاورة متخصصين في الثروة الحيوانية والمحاصيل وصيد السمك والصناعات الغذائية، وكذلك مع الزوار الذين سيتوافدون في اليوم الأول من المعرض.

إصلاح نظام التقاعد أمام مجلس الشيوخ الثلاثاء

ويطوي الرئيس الفرنسي بذلك صفحة أسابيع عديدة من الابتعاد عن وسائل الإعلام على خلفية المعركة حول إصلاح نظام التقاعد، وهو الإجراء الرئيسي في ولايته الثانية التي تبلغ خمس سنوات.

ودفع هذا الإصلاح الذي يرفضه غالبية الفرنسيين، ملايين منهم إلى النزول إلى الشوارع منذ 19 كانون الثاني/يناير، وأثار مناقشات ساخنة في الجمعية الوطنية.

وسيناقش اعتبارا من الثلاثاء المقبل في مجلس الشيوخ، على أن تنتهي المناقشات البرلمانية منتصف ليل الأحد 12 آذار/مارس، سواء اكتمل فحص النص أم لا.

وباتت الأنظار موجهة الآن إلى يوم التعبئة في السابع من آذار/مارس. وأكدت النقابات الفرنسية الرئيسية الثماني وخمس منظمات شبابية، رغبتها في شل الحركة في فرنسا في ذلك اليوم إذا لم تتخل الحكومة عن تأجيل الحد الأدنى لسن التقاعد.

وبزيارته للمعرض يحيي الرئيس الفرنسي حدثًا كبيرًا يحظى بشعبية بين السياسيين والجمهور.

ففي دورة 2022 في بدايات الحرب في أوكرانيا، حضر لفترة قصيرة – ساعة ونصف مقارنة بالحد الأدنى المعتاد وهو 12 ساعة وحتى حوالى 13 ساعة في 2020.

وفي 2021، ألغي المعرض بأكمله بسبب وباء فيروس كورونا.

سيادة غذائية

بعد مرور عام على اندلاع الحرب في أوكرانيا التي ترافقها طفرة في التضخم وحدوث جفاف مزمن في فرنسا، سيشدد إيمانويل ماكرون على الحاجة إلى “تعزيز السيادة الغذائية للبلاد”، ودعم المزارعين في مواجهة التحديات البيئية، حسب القصر الرئاسي.

وبعد الجفاف التاريخي في الصيف، يمكن أن تواجه فرنسا مرة أخرى إجراءات لتقنين المياه اعتبارًا من آذار/مارس بسبب قلة الأمطار منذ مطلع الشتاء.

وأوضح الإليزيه في وقت سابق لزيارة ماكرون، أن الرئيس سيحدد في أجنحة المعرض “مسارا” بشأن توفير المياه “بشكل جماعي”، وهو موضوع حاسم لعالم الزراعة.

وأضاف أن هذا يعني ضمناً “ري أفضل” و”أصناف أكثر مقاومة للجفاف” وإعادة تدوير مياه الصرف، في منطقة تعاني فيها فرنسا من تخلف كبير عن جيرانها.

وسيضع ماكرون الذي استقبل المتخصصين في هذا القطاع الخميس والجمعة، “إطار عمل لنهج جديد” بشأن منتجات الصحة النباتية مع استخدام أقل للمبيدات خصوصا. وسيطلق عملية للتفكير في تربية الماشية في المستقبل تشمل الرفق بالحيوان.

واضطرت فرنسا للتخلي في 23 كانون الثاني/يناير عن ترخيص مبيدات محددة لزراعات الشمندر السكري، بعد قرار من محكمة العدل في الاتحاد الأوروبي اعتبر أي مخالفة في هذا الشأن غير قانونية.

وستكون أسعار المواد الغذائية التي ارتفعت بنسبة 12 بالمئة عن العام الماضي بسبب الحرب في أوكرانيا وارتفاع تكاليف الطاقة، موضع اهتمام.

فرانس24/أ ف ب


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock