أخبار العالم

كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا عابرا للقارات يعمل بالوقود الصلب


نشرت في:

أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا طويل المدى الخميس، ما أثار الخوف في شمال اليابان وجعل السلطات اليابانية تنصح السكان بتوخي الحذر. واعتبر الزعيم كيم جونغ أون أن الصاروخ الذي أطلقته بلاده والذي يعمل بالوقود الصلب، يمثل خطوة كبيرة في قدرة بيونغ يانغ على شن هجوم نووي مضاد. ونددت كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة بالتجربة الصاروخية، ودعت فرنسا إلى “رد حازم من المجتمع الدولي”، فيما كان تعليق الصين مغايرا، حيث استنكرت الدور “السلبي” للولايات المتحدة في تأجيج التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

أعلنت كوريا الشمالية أن أحدث اختبار أجرته كان لصاروخ بالستي عابر للقارات “يعمل بالوقود الصلب”، اعتبر الزعيم كيم جونغ أون أنه يمثل خطوة كبيرة في قدرة بيونغ يانغ على شن هجوم نووي مضاد.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية بأن صاروخ “هواسونغ 18” العابر للقارات اختبر الخميس، مشيرة إلى أنه يمثل الوسيلة “الرئيسية للقوة العسكرية الاستراتيجية”.

وقال كيم إن تطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات “سيعيد إلى حد كبير تنظيم ردعنا الاستراتيجي، ويعزز فعالية هجومنا النووي المضاد”، وفق الوكالة.

وكل الصواريخ البالستية العابرة للقارات التي أطلقتها كوريا الشمالية حتى الآن تعمل بالوقود السائل. 

والصواريخ العاملة بالوقود الصلب، التي سعت بيونغ يانغ منذ فترة طويلة إلى تطويرها، تظهر ثباتا أكبر، وتكون أسرع لناحية تحضيرها لعملية الإطلاق، مقارنة بالصواريخ العاملة بالوقود السائل، ما يجعل اكتشاف القوات الأمريكية لها وتدميرها أصعب.

 “خرق فاضح”

وأدانت الولايات المتحدة “بشدة” إطلاق كوريا الشمالية الخميس “صاروخا بالستيا طويل المدى”، حسبما أعلن البيت الأبيض.

وقالت أدريان واتسون، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، إن “عملية الإطلاق هذه تشكل انتهاكا فاضحا لكثير من قرارات مجلس الأمن الدولي، وتزيد التوترات بلا داع، وتهدد بزعزعة الأمن في المنطقة”.

وأضافت أن “الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان” أمنها وأمن حليفتيها كوريا الجنوبية واليابان.

وفي بيان ندد فيه بهذه التجربة الصاروخية، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بيونغ يانغ إلى “إعادة فتح قنوات الاتصال واستئناف الحوار”، من أجل إرساء السلام، وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بالكامل.

وفي باريس، دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية آن-كلير ليجاندر إلى “رد حازم وموحد من المجتمع الدولي” على التجربة الصاروخية الكورية الشمالية.

في المقابل، أدانت الصين الدور “السلبي” للولايات المتحدة في تأجيج التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ونبين للصحافيين، إن “دورة التوترات الحالية (…) لها أسبابها. إن التأثير السلبي للتدريبات العسكرية السابقة للولايات المتحدة ونشر أسلحة استراتيجية حول شبه الجزيرة (الكورية) واضح للجميع”، مناشدا جميع الأطراف “التزام الهدوء وضبط النفس”.

وقالت هيئة الأركان الكورية الجنوبية إن العمل جار على تحليل تفاصيل عملية الإطلاق.

وأعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الخميس، أن الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية “لم يسقط في الأراضي اليابانية”.

من جهته، صرح وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا للصحافة بأن الصاروخ “يرجح أن يكون من فئة الصواريخ البالستية العابرة للقارات”، مشيرا إلى أن مساره كان “مائلا بشدة نحو الشرق”. 

وكانت صواريخ كورية شمالية حلقت مرارا فوق اليابان في السابق. وتسبب إطلاق الصاروخ في حال تأهب وجيزة في جزيرة هوكايدو شمالي الأرخبيل الياباني.

فرانس 24/ أ ف ب


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock