أخبار العالم

كوريا الشمالية تهدد باستهداف أقمار التجسس الأمريكية وإخراجها عن الخدمة


هددت كوريا الشمالية السبت باستهداف أقمار التجسس الأمريكية في حال تدخلت الولايات المتحدة في عمليات الأقمار الصناعية التابعة لبيونغ يانع. يسجل هذا التهديد بعد أسبوع من إطلاق كوريا الشمالية قمرا صناعيا لأغراض التجسس التقط صورا لمواقع شملت “مناطق تشكل أهدافا رئيسية” بينها القاعدة العسكرية الأمريكية في بيرل هاربر ومواقع في كوريا الجنوبية. ونددت كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة “بقوة بإطلاق القمر بسبب تأثيره المزعزع للاستقرار في المنطقة”.

نشرت في:

2 دقائق

بعد أسبوع من إطلاقها قمرا صناعيا لأغراض التجسس، لوحت كوريا الشمالية السبت باستهداف الأقمار الصناعية الأمريكية وإخراجها عن الخدمة. وأثار القمر الصناعي ردود فعل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وصفت الخطوة بأنها “انتهاك لقرارات عدة صادرة عن مجلس الأمن الدولي”. وردا على عملية الإطلاق، أعلنت كوريا الجنوبية أنها علقت جزئيا اتفاقا عسكريا مبرما في 2018 مع كوريا الشمالية وستستأنف عمليات المراقبة على طول الحدود بين البلدين.

وقالت كوريا الشمالية إنها ستعتبر أي تدخل في العمليات المتعلقة بأقمارها الصناعية بمثابة إعلان حرب وستحشد قوة الردع الحربية لديها إذا أصبح أي هجوم على أصولها الاستراتيجية وشيكا.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية نقلا عن بيان للمتحدث باسم وزارة الدفاع قوله إن بيونغ يانغ سترد على أي تدخل أمريكي في الفضاء من خلال إخراج أقمار التجسس الأمريكية عن الخدمة.

وقال البيان “إذا حاولت الولايات المتحدة التدخل في حقوق دولة ذات سيادة من خلال استخدام تكنولوجيتها المتطورة كسلاح، فسوف نمارس حقوقنا بموجب القوانين الدولية والمحلية للحد من قدرة أقمار الاستطلاع الأمريكية‭ ‬على العمل والتخلص منها”.

وأطلقت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي بنجاح أول قمر صناعي للاستطلاع، والذي قالت إن الهدف منه هو مراقبة التحركات العسكرية للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأكدت بيونغ يانغ أنها تعتزم إطلاق مزيد من الأقمار الاصطناعية “خلال فترة زمنية قصيرة” بغية تعزيز قدراتها على مراقبة كوريا الجنوبية، حليفة واشنطن. 

ووقعت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منتصف الشهر الماضي، على تعديل اتفاق أمني ثنائي هدفه ردع التهديدات النووية والصاروخية القادمة من كوريا الشمالية، مشددتين على أن المراجعة تعتبر ضرورية لأن الاستراتيجية الحالية لم تعالج بشكل كاف التقدم السريع في التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية.

فرانس24/ رويترز


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock