أخبار العالم

مصرع 11 شخصا في تدافع للحصول على مساعدات غذائية في باكستان


نشرت في:

قتل أحد عشر شخصا في باكستان أثناء تدافع خلال توزيع مساعدات غذائية بشهر رمضان في مدينة كراتشي بجنوب البلاد الجمعة، في واحد من حوادث مماثلة وقعت في الأسابيع القليلة الماضية مع تفاقم الأزمة الاقتصادية بالبلاد. وقالت السلطات إن من بين القتلى ست نساء وثلاثة أطفال كما تم نقل خمسة إلى المستشفى. في الأشهر الأخيرة انهارت قيمة الروبية وارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بما يقرب من 50%.

لقي 11 شخصا على الأقل مصرعهم في مدينة كراتشي بجنوب باكستان الجمعة، في تدافع حصل خلال توزيع مصنع محلي أغذية بمناسبة شهر رمضان، بحسب ما أعلنت السلطات.

وقال فداء جنواري، المسؤول في شرطة بالديا تاون في غرب كراتشي، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن التدافع حدث عندما توافدت نساء محتاجات مع أطفالهن إلى مصنع في الحي قرر صاحبه توزيع تبرعات غذائية.

وأضاف: “سادت حالة من الذعر، وبدأ الناس يركضون”.

وقالت فاطمة نور (22 عاما) التي قضت شقيقتها في التدافع: “حين فتحوا الباب الرئيسي، هرع الجميع إلى الداخل”.

وقال مسؤول في الإدارة المحلية إن 600 إلى 700 شخص كانوا في المجمع الصناعي الصغير.

من جهته، قال محمد فروخ، المتحدث باسم مستشفى “عباسي شهيد”، إن جثث 6 نساء و3 أطفال نقلت إلى هذا المستشفى الحكومي.

لكن مسؤولا في منظمة “ريسكيو” غير الحكومية قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن جثتين أخريين نقلتا إلى مستشفى آخر في المدينة، فيما أكدت سمية سيد طارق، وهي طبيبة جراحة تابعة للشرطة، حصيلة 11 قتيلا في وقت متأخر الجمعة.

وتأتي هذه الكارثة في وقت تعاني باكستان ضائقة اقتصادية خانقة.

وفي الأشهر الأخيرة، انهارت قيمة الروبية، وارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية بما يقرب من 50%، في وقت تجهد البلاد لإيجاد حل لأزمة ميزان المدفوعات، والتي أجبرتها على الدخول في محادثات مع صندوق النقد الدولي.

وقالت أسماء أحمد (30 عاما) إن جدتها وابنة أختها في عداد القتلى.

وأضافت: “نأتي إلى المصنع كل عام من أجل الزكاة”، لكن هذا العام “راحوا يضربون النساء بالهراوات ويدفعونهن… لقد سادت الفوضى المكان”.

وتابعت متسائلة: “لماذا طلبوا منا أن نأتي إذا كانوا عاجزين عن إدارة” عملية توزيع الأغذية.

وأكد جنواري أن الشرطة أوقفت 3 من موظفي المصنع؛ لأنهم لم يبلغوها مسبقا بعزمهم على توزيع التبرعات، مشيرا إلى أنهم لو فعلوا لأرسلت الشرطة وحدات لتنظيم العملية والسيطرة على الحشد.

والأسبوع الماضي، في غرة رمضان، قتل شخص وأصيب 8 آخرون بجروح في شمال غرب باكستان في تدافع للحصول على الدقيق.

وباكستان، الدولة الواقعة في جنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 220 مليون نسمة، غارقة في الديون، ويتعين عليها أن تزيد الضرائب وترفع أسعار الخدمات العامة لتحصل من صندوق النقد الدولي على شريحة إضافية من خطة الإنقاذ، قدرها 6,5 مليارات دولار، وتتجنب تاليا الوقوع في حالة تخلف عن السداد.

فرانس24/ أ ف ب


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock