ثقافة وفن

مكتبة نجيب محفوظ الخاصة هدية ابنة الأديب المصري لمكتبة القاهرة كإرث للباحثين

أوردت مكتبة الإسكندرية الأحد أن أم كلثوم نجيب محفوظ ابنة الأديب المصري الحاصل على جائزة نوبل في الآداب أهدت مكتبته الخاصة للمكتبة الضخمة المطلة على البحر المتوسط بهدف لإتاحة إرث الكاتب الراحل للباحثين والدارسين والمهتمين بالشأن الأدبي. وتضم مكتبة الإسكندرية، التي أعادت مصر إحيائها العام 2002 في موقع قريب من الذي كانت فيه المكتبة الشهيرة تاريخيا، عشرات المكتبات الخاصة لبعض من الساسة والمفكرين والأدباء.

نشرت في:

2 دقائق

كشفت مكتبة الإسكندرية الأحد عن هدية منحتها إياها أم كلثوم نجيب محفوظ ابنة الأديب المصري الحاصل على جائزة نوبل في الأدب والمتمثلة في مكتبة والدها الخاصة. وقالت في بيان إن المكتبة المهداة تضم قرابة 1500 كتاب تتنوع بين الأعمال الروائية والقواميس والموسوعات بعدة لغات.

هذا، وتضم مكتبة الإسكندرية، التي أعادت مصر إحيائها عام 2002 في موقع قريب من الذي كانت فيه المكتبة الشهيرة تاريخيا، عشرات المكتبات الخاصة لبعض من الساسة والمفكرين والأدباء أمثال الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي والصحافي الراحل محمد حسنين هيكل والفقيه القانوني عبد الرزاق السنهوري.

وقال أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية في بيان إن “مقتنيات المكتبة (المهداة) تكتسب أهميتها الحقيقية من كونها مكتبة نجيب محفوظ الخاصة، حيث أن بعض الكتب تحمل توقيعه أو توقيعات من قاموا بإهدائه أعمالهم من كبار الأدباء والمفكرين في مصر والعالم”.

وأضاف أن من بين المقتنيات المهداة “شهادات ووثائق وصورا شخصية إضافة إلى شرائط فيديو لأعمال روائية استندت إلى رواياته وكتاباته”.

وتابع قائلا “سوف تكون بالتأكيد إضافة حقيقية لزوار ورواد مكتبة الإسكندرية بإتاحة الفرصة أمامهم للاقتراب من شخصية أدبية عالمية بقيمة أديب نوبل، كما أنها ستتيح مساحة معرفية لمن لم يتقرب من أدبه وفكره كما ينبغي”.


هذا، وقال محمد سليمان رئيس قطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية “سيقوم الخبراء بحصر الكتب وتصنيفها وتبويبها ووضعها على قاعدة البيانات، وترميم ما يحتاج منها إلى الترميم، كذلك حصر التوقيعات التي كانت على الكثير منها، ومن هي الشخصيات صاحبة التوقيع”.

وأضاف أن هذا في رأيه يمثل شكلا من أشكال التأريخ لمصر الحديثة من خلال قصاصات وإهداءات وكتابات وملاحظات بخط يد نجيب محفوظ.

كما أشار إلى أن المكتبة ستظل على تواصل مع ابنة الأديب الراحل للحصول على بعض مقتنياته الشخصية لتوظيفها ضمن سيناريو العرض بما يسهم في خروجه بأفضل صورة.

ويذكر أن محفوظ الذي نال جائزة نوبل للآداب عام 1988 في القاهرة توفي عام 2006 عن عمر ناهز 94 عاما.

 

فرانس24/ رويترز




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock