أخبار العالم

وزير الدفاع الصيني يشيد خلال لقاء مع بوتين بالتعاون العسكري مع روسيا


نشرت في:

اجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد مع وزير الدفاع الصيني لي شانغفو في موسكو، حيث أشادا بالتعاون العسكري بين البلدين اللذين أعلنا شراكة “بلا حدود”. وقال الوزير الصيني إن بلاده مستعدة للعمل مع روسيا لتكون لدى جيشي البلدين اتصالات استراتيجية وثيقة، فيما قال بوتين إن البلدين يعملان بشكل نشط من خلال الإدارات العسكرية، ويتبادلان بانتظام المعلومات المفيدة، ويتعاونان في المجال العسكري التقني، ويجريان تدريبات مشتركة. واجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ مع بوتين في موسكو الشهر الماضي.

أشاد وزير الدفاع الصيني لي شانغفو الأحد بالعلاقات مع موسكو، خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين.

وقال في تصريحات مترجمة نقلها التلفزيون الروسي: “لدينا علاقات قوية للغاية، تتخطى التحالفات العسكرية والسياسية خلال حقبة الحرب الباردة.. إنها في غاية الاستقرار”.

وأضاف أن العلاقات الروسية الصينية “دخلت بالفعل حقبة جديدة”.

وقال لي: “هذه هي أول زيارة لي إلى الخارج منذ تولي منصب وزير الدفاع الصيني. لقد اخترت روسيا تحديدا للتأكيد على الطبيعة الخاصة والأهمية الاستراتيجية لعلاقاتنا الثنائية”.

ونقلت وسائل إعلام صينية رسمية عن وزير دفاعها قوله إن البلاد مستعدة للعمل مع روسيا لتكون لدى جيشي البلدين اتصالات استراتيجية وثيقة.

وفي الاجتماع الذي حضره أيضا وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، رحب بوتين بالتعاون العسكري بين روسيا والصين.

وقال بوتين: “إننا نعمل أيضا بشكل نشط من خلال الإدارات العسكرية، ونتبادل بانتظام المعلومات المفيدة، ونتعاون في مجال التعاون العسكري التقني، ونجري تدريبات مشتركة”.

وأضاف: “هذا بلا شك مجال مهم آخر يعزز الثقة الحصرية والطابع الاستراتيجي لعلاقاتنا”.

وقال مسؤول كبير في كييف الجمعة، إن القوات الأوكرانية تعثر على عدد متزايد من المكونات القادمة من الصين في الأسلحة الروسية المستخدمة في أوكرانيا. وكررت الصين نفيها إرسال معدات عسكرية إلى روسيا.

وتأتي زيارة لي لروسيا – التي ستستمر حتى 19 نيسان/أبريل – بعد أسابيع على زيارة رسمية للزعيم الصيني شي جينبينغ إلى موسكو الشهر الماضي.

وخلال المحادثات التي استمرت يومين، أشاد بوتين وشي بـ”الحقبة الجديدة” في علاقاتهما، وناقشا مقترحات بكين لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

عززت موسكو وبكين تعاونهما خلال السنوات الماضية بدفع من رغبتهما في مواجهة الهيمنة الأمريكية في العالم. ونمت شراكتهما بشكل أوثق منذ أن شن بوتين هجومه على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

سعت الصين إلى طرح نفسها كطرف محايد في النزاع الأوكراني، لكن واشنطن اتهمت بكين بانها تنوي تصدير أسلحة لموسكو، وهي مزاعم نفتها الصين.

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock